الذهبي

80

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

قلت : وإنّما جاء الكتاب بأن يسير إلى الشّام في أوائل سنة ثلاث عشرة . [ ( 1 ) ] [ قلت : سار خالد بجيشه من العراق إلى الشّام في البرّيّة ، وكادوا يهلكون عطشا . قال الواقديّ : ثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التّيميّ ، عن أبيه قال : أشار عمر بن الخطّاب على أبي بكر أن اكتب إلى خالد بن الوليد يسير بمن معه إلى عمرو بن العاص مددا له ، فلمّا أتى كتاب أبي بكر خالدا قال : هذا من عمر حسدني على فتح العراق وأن يكون على يدي ، فأحبّ أن يجعلني مددا لعمرو ، فإن كان فتح كان ذكره له دوني ] [ ( 2 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] ما بين الحاصرتين من هنا حتى نهاية الصفحة غير موجود في الأصل والمنتقى نسخة أحمد الثالث . وهو في النسختين ( ع ) و ( ح ) . [ ( 2 ) ] وفي فتوح الشام للأزدي - ص 68 أنّ خالدا غضب وشقّ ذلك عليه وقال : « هذا عمل عمر ، نفس عليّ أن يفتح اللَّه على يدي العراق » . وانظر تاريخ الطبري 3 / 415 ، تهذيب تاريخ دمشق 1 / 131 .